العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الأزمة السورية... جهود موقوفة التنفيذ

DR: Reuters

تتواصل المواجهات والمعارك الدامية بين قوات النظام السوري ومقاتلي المعارضة خصوصا في الأنحاء الشرقية لحلب المحاصرة، وذلك في الوقت الذي تبدو فيه الجهود الدبلوماسية ومحاولات المبعوث الأممي دي ميستورا عديمة الجدوى مع إبداء الإدارة الأمريكية الحالية نوعا من الاستسلام والتوجه إلى ترك مسؤولية حل النزاع للرئيس المنتخب دونالد ترامب.

وحذر المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا من أن "الوقت ينفد ونحن في سباق مع الزمن" في إشارة إلى شرق حلب الواقع تحت سيطرة المعارضة والذي يتعرض لغارات جوية وقصف مكثف من قوات النظام منذ نحو أسبوع.

وأضاف دي ميستورا عقب محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم "بحلول عيد الميلاد وبسبب تكثف العمليات العسكرية قد نشهد تدهورا لما تبقى في شرق حلب ويمكن أن ينزح حوالى 200 الف شخص الى تركيا، ما سيشكل كارثة إنسانية".

وبدوره عبر الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما عن تشاؤمه "بشأن الآفاق في سوريا على المدى القريب"، موضحا أنه قد أصبه من الصعب على  المعارضة المعتدلة، التي تدعمها بلاده، أن تحتفظ بوضعها بعد تقديم كل من روسيا وإيران للدعم العسكري للرئيس السوري بشار الأسد الذي قال أوباما إنه "قرر أن الأمر يستحق أن يرى بلده يُدمر وشعبه يتشتت من أجل التشبث بالسلطة."

ويرى المراقبون أن الإدارة الأمريكية قد قررت بشكل غير معلن ترك مسؤولية البحث عن حل للأزمة السورية للرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي سيتسلم مهامه شهر يناير المقبل، بعد أن أصبح من الجلي أن الملف لن يراوح مكانه على الأقل في المستقبل القريب.

تحليل رياض الصيداوي، مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاجتماعية من جنيف:

00:01:10

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا