العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

اغتصاب الأطفال بين تواطؤ المجتمع ومحاربة الظاهرة

اغتصاب الأطفال بين تواطؤ المجتمع ومحاربة الظاهرة

أصبح العنف الجنسي يفرض نفسه كظاهرة خطيرة، نعيشها اليوم، بتواطؤ من المجتمع، و بتزكية من الأعراف والتقاليد، التي تحكم ردود أفعالنا، اتجاه جريمة قد تدمر أطفالنا، و مستقبل مجتمع بأكمله. ...

توضح الدكتورة أمينة بركاش، اختصاصية في العلاج النفسي للأطفال والمراهقين والعلاج العائلي النفسي، أن السكوت عن أي محاولة اغتصاب أو اغتصاب كامل، هو مرض نفسي يدعى بمرض "الصمت".
وحسب الدكتورة بركاش، فإن مرتكب العنف الجنسي لا يمكن تصنيفه ضمن المرضى النفسيين، بحيث أن المعتدي غالبا ما يتوخى الحذر في اصطياده لضحيته، و يخطط بأسلوب استراتيجي للإيقاع بها، ما يرفع عنه صفة المريض.
وتشدد الدكتورة بركاش، على ضرورة انفتاح الأسر على مناقشة هذا الموضوع مع أطفالهم، لتفادي السقوط في شرك المغتصب.
ووصفت الدكتورة بركاش، الأضرار النفسية والبدنية التي ترافق الأطفال المغتصبين مستقبلا، بالخطيرة، في حالة ما إذا لم يخضع الطفل لمتابعة طبيب نفسي والطبية بعد الحادث.
وفي حديثها عن الأعراض التي تستجد على الطفل بعد تعرضه للاغتصاب، تقول الدكتورة إن الطفل يدخل في حالات شرود، و عدم تركيز، و تبول ليلي، و ميول إلى العزلة في أغلب الحالات.
وأشار محمد الطيب بوشيبة، المنسق الجهوي لجمعية "متقيش ولدي"، إلى أن ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال، مرتبطة أساسا بغياب الوعي وكذا الجهل بنفسية الطفل وحقوقه، و أضاف أن الظاهرة لن تنتهي بتوعية المجتمع فقط، بل يجب التركيز على العقوبات الرادعة، و ابتكار سبل لحماية أمن الطفل.
 

إضافة تعليق

انظر أيضا