العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

اعتداء نيس: تحول نوعي في عمليات داعش الإرهابية؟

DR

كانت فرنسا ليلة أمس الخميس على موعد مرة أخرى مع الإرهاب، وهي التي ما زالت تلملم جراح تفجيرات باريس بانتصار أمني معنوي حققته خلال احتضانها لمنافسات اليورو الأخيرة. وجاءت الصفعة قوية هذه المرة، لدلالة موعد الاعتداء الذي يتزامن واحتفال فرنسا باليوم الوطني، والحصيلة العالية للضحايا التي خلفها الاعتداء في نيس، والتي بلغت حوالي 84 قتيلا.

"فرنسا مستهدفة وهي تحت تهديد الإرهاب"، هكذا علق الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في خطابه الأول بعد الاعتداء الذي أوقع مساء الخميس في مدينة نيس84 قتيلا على الأقل سقطوا دهسا بشاحنة، بينما كانوا يتابعون عرضا للشهب النارية  بمناسبة احتفال فرنسا بيومها الوطني. فحسب الرئيس الفرنسي، يتخذ الحادث طابعا إرهابيا لا يمكن إنكاره، لذا وجب التصدي للتهديد الذي يعترض فرنسا بحزم وقوة. وفي هذا السياق، أعلن هولاند تعبئة 10 آلاف جندي واستدعاء الاحتياط لنشرهم في عدة أماكن في البلاد، كما تم تمديد حالة الطوارئ التي كان يفترض أن تنتهي يوم 26 يوليوز الجاري لمدة ثلاثة أشهر.

وكانت السلطات الفرنسية قد كشفت في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة عن هوية منفذ العملية، مضيفة أنها تجهل ما إذا كان هناك شريك آخر للمنفذ. ورغم عدم إعلان أي جهة، لحد الآن، مسؤوليتها عن الحادث، إلا أن وسائل إعلام فرنسية أكدت أنه يحمل بصمات تنظيم الدولة الإسلامية، والتي أصبحت تتجه أخيرا إلى تنفيذ هجمات إرهابية في الغرب على يد مواطني هذه الدول.

زيدان خوليف،  أستاذ العلوم السياسية بجامعة السوربون بباريس، يعلق على هذه العملية:

00:01:04

 

إضافة تعليق

انظر أيضا