العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

اضطرابات السمع لدى الأطفال...فحص بسيط لتفادي مشاكل عويصة

اضطرابات السمع  لدى الأطفال...فحص بسيط لتفادي مشاكل عويصة

يعاني بعض الأطفال من صعوبات دراسية أو مشاكل اجتماعية ونفسية مستعصية، يحاول الاباء دون جدوى علاجها أو تفسير أسبابها، متجاهلين أنها قد تكون أحد تجليات اضطرابات سمعية تجعل الطفل ينعزل اجتماعيا ويتقهقر دراسيا. ...

ولتفادي المشاكل التي تترتب عن ضعف السمع، يشدد الدكتور عبد الحميد مصباح، الاختصاصي في أمراض الأنف والأذن والحنجرة، على أهمية مراجعة الطبيب المختص في وقت مبكر لإجراء فحص للسمع وتشخيص أي مرض أو اضطراب قد يؤثر مستقبلا على نمو الطفل وتطوره النفسي والدراسي.

وتظهر بعض أعراض الاضطرابات السمعية بشكل مبكر قد يبدأ منذ الولادة، إذ يستطيع الطبيب أو المولدة الانتباه إلى بعض العلامات التي تدل على أن الوليد يعاني الصمم أو مشاكل سمعية، منها عدم استجابته للمؤثرات الصوتية من حوله وغياب أي رد فعل جسدي عند إصدارها. كما قد يلاحظ الوالدان بعض الأعراض الأخرى لدى أبنائهم تستلزم التوجه إلى الطبيب المختص، كقدرة الطفل على النوم في الضجيج، وتأخر النطق لديه، إلى جانب العصبية والقلق اللذين يظهران بشكل كبير لدى الأطفال الذين يعانون مشاكل سمعية، كرد فعل على عدم قدرتهم على التواصل بشكل سلس مع محيطهم، فيتجهون، بالتالي، إلى الانعزال والتقوقع على أنفسهم، وهي الأعراض التي عادة ما يمنحها الاباء تأويلات أخرى منها الخجل الزائد لدى الطفل، وتحليه بالأدب والكياسة.

وتبدأ الاثار السلبية للاضطرابات السمعية في التجلي، خصوصا مع مرحلة الدراسة، إذ أن عدم قدرة الطفل على التواصل مع مدرسيه ومحيطه الدراسي، بل حتى عجزه عن استيعاب كل ما يقال أثناء الدرس، كلها أسباب تحول دون تقدمه دراسيا، مما يثير قلق الاباء ويدفعهم للبحث عن الأسباب ثم العلاج. وفي هذا الصدد، يشدد الدكتور مصباح في ميكروفون ياسمين وفرحانة على أهمية اتباع العلاج الموصوف من طرف الطبيب المعالج وتجنب الوصفات الشعبية التي قد تؤت نتائج عكسية.

ويشكل الدخول المدرسي فترة ملائمة لإجراء فحص للسمع يمكن من اكتشاف أي اضطرابات محتملة، ويساعد، بالتالي، الاباء والأبناء على حد سواء، على تحديد مكامن الخلل وتجاوز الصعوبات النفسية والدراسية التي قد يكون ضعف السمع أحد أسبابها.

إضافة تعليق

انظر أيضا