العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

استفتاء بريطانيا: "نعم" للطلاق وكاميرون يستقيل

DR: REUTERS

في استفتاء تاريخي جذب أنظار العالم بأكمله، اختار البريطانيون، ليل الخميس، مغادرة الاتحاد الاوروبي، بنسبة 52 في المئة مقابل 48 في المئة ممن أيدوا البقاء.

النتيجة الحاسمة اعتبرت بمثابة أكبر صفعة توجه لزعيم حزب المحافظين، ديفيد كاميرون، الذي قاد حملة بقاء البلاد ضمن منطقة الاورو، إلا أنه خسر مقامرته عندما دعا للاستفتاء قبل ثلاثة أعوام، ليعلن اليوم، أنه سيستقيل من منصبه بحلول أكتوبر المقبل.

وأضاف كاميرون في كلمة بثها التلفزيون من أمام مقره "الشعب البريطاني اتخذ القرار الواضح جدا بالتحرك في مسار مختلف، ومن ثم أعتقد أن البلاد تحتاج قيادة جديدة تأخذها في هذا الاتجاه." وتابع "لا أعتقد أنه سيكون من الملائم لي أن أكون القبطان الذي يقود بلادنا إلى وجهتها المقبلة." 

خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيكون له تبعاته على عدة مستويات، فلن يعود بإمكان البلاد الاستفادة من تجارة السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، وسيكون لزاما عليها إبرام اتفاقات تجارية جديدة مع بلدان العالم بأكمله، كما ستستغرق إجراءات انفصالها عن الاتحاد الأوروبي عامين على الأقل في خطوة لم يسبق لعضو آخر في الاتحاد أن قام بها.

وينتظر المملكة المتحدة سيناريو جديد، بعد دعوات من زعماء اسكتلندا، التي صوت نحو ثلثي ناخبيها للاستمرار في الاتحاد الأوروبي، لإجراء استفتاء جديد على الاستقلال.

الاتحاد الأوروبي أيضا لن يفلت من تبعات هذا الانفصال، بخسارة قد تصل إلى سدس ناتجه الاقتصادي دفعة واحدة، وتأثيرات سياسية واقتصادية قوية باعتبار أن بريطانيا تحتل مكانة خاصة في الاتحاد كأقوى مناصر لاقتصاد السوق الحر، ناهيك عن تمتعها بعضوية دائمة في مجلس الأمن الدولي.

ويرى مراقبون أن المرشح الأقوى حظا لتولي منصب رئاسة الوزراء في بريطانيا، سيكون لا محالة زعيم حزب المحافظين ورئيس بلدية لندن السابق بوريس جونسون، الذي برز نجمه خلال حملة دعم خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.

عبد الصمد بن جودة مراسل ميدي1 من لندن

00:01:17

هالة الساحلي من بروكسيل

00:01:33

إضافة تعليق

انظر أيضا