العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

إقليم أزيلال.. تدشين مسلك طرقي بعد تأهيله بقيمة استثمارية تفوق مليون درهم

إقليم أزيلال.. تدشين مسلك طرقي بعد تأهيله بقيمة استثمارية تفوق مليون درهم

DR

تم، الثلاثاء بالجماعة الترابية بين الويدان (إقليم أزيلال)، تدشين المسلك الطرقي الرابط بين الجماعة ومدرسة أنونيشو بعد عمليات تأهيله وتهيئته بقيمة استثمارية تبلغ أزيد من مليون و693 ألف درهم .

وسيساهم هذا المشروع ( 8,2 كلم) ، الممول من قبل الحكومة اليابانية في إطار علاقات الصداقة والتعاون التي تربط المغرب باليابان ، في ربط الجماعة ب 13 دوار ، وتحسين أوضاع عيش حوالي 4400 نسمة من خلال تسهيل ولوجهم إلى عدد من الخدمات الإدارية والاجتماعية ، وإرساء مستلزمات الاندماج الاجتماعي للساكنة ، والشروط الكفيلة بتحقيق تنمية محلية واعدة.

ويندرج هذا المشروع ، الذي تم إنجازه بموجب هبة قدمتها الحكومة اليابانية لجمعية إيمولا للبيئة والتنمية بأنونيشو، وبمساهمة مجموعة جماعات الأطلسين الكبير والمتوسط وعمالة إقليم أزيلال والجماعة الترابية المعنية وفاعلين محليين ، في إطار اتفاقية شراكة وقعت بين الجمعية والسفارة اليابانية بالمغرب سنة 2016 من أجل إصلاح و تأهيل المسلك المذكور، وكذا برنامج الدعم غير القابل للاسترداد الموجه للمشاريع المحلية من قبل الحكومة اليابانية.

وخلال حفل أقيم بالمناسبة، أعرب سفير اليابان بالمغرب السيد تاكوجي هاناتاني، عن سعادته لإنجاز هذا المسلك الطرقي الحيوي الهام في المنطقة الجبلية بين الويدان والذي " يرمز إلى العلاقات الودية بين اليابان والمملكة المغربية"، موضحا أن هذا المشروع من شأنه المساهمة في التنمية الاقتصادية لعدد من الأنشطة المدرة للدخل ، وتسهيل وصول ساكنة المنطقة إلى المرافق والخدمات الأساسية .

وبعد تأكيد التزام حكومة بلاده ببذل الجهود للمساهمة في " الحد من الفوارق الاجتماعية والاقتصادية ، وإيلاء أهمية للتنمية في المناطق القروية من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لدعم تحقيق الاستقرار الاجتماعي"، أبرز تاكوجي هاناتاني أن هذا المشروع يعد مثالا جيدا على التعاون والصداقة القوية التي تجمع بين اليابان والمغرب. 

من جانبه، قال رئيس جمعية إيمولا للبيئة والتنمية سعيد عبدلاوي إن إنجاز هذه المسلك سيساهم بشكل إيجابي في فك العزلة عن ساكنة المنطقة الجبلية ، وتسهيل تنقلهم بين الجماعة والمناطق المجاورة ، وتحسين وتعزيز الحركة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة، وكذا المساهمة في محاربة ظاهرة الهدر المدرسي.

وأكد رئيس الجمعية أن هذا المشروع سيساعد في النهوض بأوضاع هذه الساكنة، خصوصا خلال فصل الشتاء الذي تعرف فيه المنطقة تساقط الثلوج، وتعاني فيه النساء الحوامل من صعوبة التنقل، فضلا عن تسهيل ولوج الساكنة المحلية إلى المرافق الحيوية والخدمات الأساسية.

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا