العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

إعلان مراكش مرحلة جديدة في مسار العمل من أجل المناخ

إعلان مراكش مرحلة جديدة في مسار العمل من أجل المناخ

DR

"نقلة نحو مرحلة جديدة من التنفيذ والعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة" هكذا وصف رؤساء الدول والحكومات والوفود المشاركون في مؤتمر كوب 22، الخميس، إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة، الذي ختم أشغال المؤتمر، معتبرينه نقطة تحول مهمة في التزامنا لتوحيد المجتمع الدولي لمواجهة أكبر تحديات عصرنا.

ورحب رؤساء الدول والحكومات والوفود المشاركون في كوب 22 بدخول اتفاق باريس حيز التنفيذ في ظرف وجيز، وبأهدافه الطموحة وشموليته، بالإضافة إلى أخذه العدالة في عين الاعتبار بتكريسه مبدأ المسؤولية المشتركة بين الدول وإن كانت متفاوتة وبقدرات متباينة، بالنظر إلى وجود ظروف وطنية مختلفة، معربين عن عزمهم على التنزيل الكامل لهذا الاتفاق، كما دعوا وبالإجماع، إلى المزيد من العمل المناخي والدعم، قبل حلول عام 2020، مع الأخذ في عين الاعتبار الاحتياجات والظروف الخاصة للدول النامية، والدول الأقل نموا خاصة تلك الأكثر عرضة للآثار الكارثية للتغير المناخي.

وأكد المشاركون من خلال إعلان مراكش أن "جميع الفاعلين غير الدوليين إلى الانضمام إلينا من أجل عمل وتعبئة آنية وطموحة، والاستفادة من المنجزات المهمة، بما في ذلك العديد من المبادرات ومنها شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل، التي أطلقت بمراكش"، داعين في الآن ذاته إلى "التزام سياسي على أعلى مستوى لمواجهة التغير المناخي، باعتباره أولوية مستعجلة".

ولم يغفل الحاضرون على الاشارة إلى ضرورة التضامن بشكل أكبر مع الدول الأكثر عرضة لآثار التغير المناخي، مشددين على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز قدراتها على التكيف وتعزيز قدراتها على الصمود وخفض هشاشتها.

ومن جهة اخرى ركز الحاضرون على ضرورة تكثيف الجهود في اتجاه للقضاء على الفقر وضمان الأمن الغذائي واتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة التحديات التي يطرحها التغير المناخي على الفلاحة، مشددين على أهمية رفع طموحاتهم من أجل ردم الهوة بين مسارات الانبعاثات الحالية والطريق الضروري لتحقيق الأهداف المناخية الطويلة الأمد لاتفاق باريس، مبرزين الاهمية الكبرى للرفع من حجم وتدفق وولوج التمويل الخاص بالمشاريع المناخية، مجددين دعوتهم  للتشبث بهدف تعبئة الـ 100 مليار دولار.

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا