العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

إسبانيا: هل هي نهاية الأزمة أم أنه مجرد تأجيل جديد؟

DR

بدأ العاهل الإسباني، الملك فيليبي السادس الاثنين، جولة جديدة من المشاورات مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، لدراسة إمكانيات إنهاء الجمود الذي استمر منذ نحو سنة ويحول دون تشكيل حكومة جديدة، على أن تنتهي هذه المشاورات بعد ظهر الثلاثاء، باستقبال زعيم الحزب الشعبي اليميني ماريانو راخوي.

ومن المقرر أن يلتقي العاهل الاسباني فيليب السادس الثلاثاء، قادة الاحزاب الكبيرة قبل ان يختم باستقبال راخوي لتعيينه مرشحا لرئاسة الحكومة.

وقال راخوي في تغريدة نشرها على حسابه في موقع تويتر الاثنين "ان هذه الولاية يمكن ان تشكل فرصة جيدة لحل بعض اكبر تحديات اسبانيا".

ويتعين على راخوي، الذي لا يملك أغلبية في البرلمان لولاية صعبة، بعد أن كلفته سياسة التقشف القاسي وفضائح الفساد في حزبه، شعبيته، أن يتفاوض سريعا لاقرار ميزانية الدولة، خاصة وان بلاده تتعرض لضغوطات كبيرة من المفوضية الاوروبية التي تطالبها بخفض عجزها العام إلى 3.1 في المائة في 2017.

القراءة التحليلية للدكتور عبد الواحد أكمير، خبير الشؤون الإيبيرية

00:01:21

 

إضافة تعليق

انظر أيضا