العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

إسبانيا: البحث عن حكومة وسط مشهد سياسي مشتت

إسبانيا: البحث عن حكومة وسط مشهد سياسي مشتت

DR

أعلنت الأحد بشكل رسمي نتائج الانتخابات العامة الإسبانية التي شهدت تقدما فاق التوقعات لحزب الشعب المحافظ، لكن دون أن تقدم صورة واضحة عن معالم الحكومة المقبلة التي طال انتظارها.

وحصل حزب الشعب الذي ينتمي إليه ماريانو راخوي، القائم بأعمال رئيس الوزراء، على 137 مقعدا، بعد أن كان قد حصل قبل ستة أشهر على 123 مقعدا، وبالرغم من أن ما حققه الحزب المحافظ لن يمكنه من ضمان أغلبية مطلقة، فإنه تمكن في المقابل من توسيع الفارق بينه وبين الحزب الاشتراكي الذي فقد خمسة مقاعد وحصل على 85 مقعدا فقط في هذه الاستحقاقات.

وخلافا لما كان متوقعا ولما أظهرته نتائج استطلاعات الرأي، حل تحالف "بوديموس يونيدوس" في المرتبة الثالية وحصل على نفس عدد المقاعد التي حصل عليها في انتخابات دجنبر السابق وهو 71 مقعدا جمعها بالأساس في إقليمي كاتالونيا وبلاد الباسك.

وستعيد هذه النتائج سيناريو انتخابات دجنبر الماضي التي أسفرت عن تشتت الأصوات بين الأحزاب مما حال دون تمكن هذه الأخيرة من تشكيل حكومة بأغلبية مطلقة، إلا أن الفرقاء يجدون أنفسهم هذه المرة تحت ضغط الشارع الذي يطالب بإنهاء حالة الجمود السياسي التي دامت لأزيد من نصف سنة.

وللحصول على أغلبية مطلقة، سيتوجب على الحزب الشعبي إقناع رفيقه في التوجه "ثيودادانوس" بالتحالف وتجاوز الشرط الذي يضعه رئيسه ألبرت ريبيرا والمتمثل في تنحي ماريانو راخوي عن قيادة الحزب الشعبي، وإن تمكن بالفعل من ذلك، فإنه سيتوجب على راخوي فتح نقاش مع كل من الحزب الوطني الباسكي وتحالف كناريا لجمع الأصوات اللازمة لضمان الأغلبية المطلقة.

ومن جهة أخرى، فإن حزب الشعب لم يخف رغبته في التحالف مع غريمه التقليدي الاشتراكي العمالي الإسباني، وهو الأمر الذي أثار موجة انقسام داخل الحزب اليساري، لكن في حال حدوثه فإنه سيمكن من ضمان أغلبية مطلقة ومريحة بـ222 مقعدا، علما أن العدد اللازم هو 176 مقعدا.

 

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا