العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

إخفاء إحصائيات العنف والجريمة في الملف المشترك قد يضعف موقفه لتنظيم مونديال 2026

إخفاء إحصائيات العنف والجريمة في الملف المشترك قد يضعف موقفه لتنظيم مونديال 2026

DR

يبدو أن الارتفاع الكبير في احصائيات الجرائم وإطلاق النار بين عامي 2017 و2018 حال دون ذكر هذه المعلومات الأمنية الحساسة في كتاب ترشح الولايات المتحدة الامريكية لتنظيم مونديال 2026 ٬ خشية إضعاف موقفها أمام منافسها الوحيد المغرب.

ويولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أهمية بالغة لمعايير السلامة والأمن في البلدان التي تعتزم تنظيم حدث رياضي ضخم بحجم كأس العالم 2026.

فحسب توجيهات الفيفا الخاصة بعملية تنظيم المونديال٬ على الدول المترشحة أن تقدم المعلومات اللازمة والخاصة بالأمن والسلامة٬ كالاحصائيات المتعلقة بالجرائم مثلا٬ وذلك في القسم 14 من كتاب الترشح٬ وهو ما يبدو غائبا٬ وبشكل كلي٬ في كتاب الترشح المشترك للو.م.أ ـ المكسيك وكندا. 

وتشير احصائيات أمريكية٬ أوردتها صحيفة "جوزيمار" النرويجية٬ إلى أنه تم تسجيل 104 جرائم إطلاق نار في عام 2018 ٬ ذهب ضحيتها 166 شخصا٬ فيما أصيب 357 بجروح. وفي العام 2017 ٬ تم تسجيل 427 عملية إطلاق نار أودت بحياة 590 شخصا٬ وخلفت 1852 جريحا. 

وحسب نفس الصحيفة فإن عدد حوادث إطلاق النار المسجلة سنويا في المغرب ضئيلة جدا مقارنة بأعداد حوادث القتل في الولايات المتحدة الأمريكية٬ وكندا والمكسيك. 

و تضع الفيفا معايير الأمن والسلامة على رأس أولوياتها من أجل ضمان حسن سير 60 مباراة ستحتضنها ملاعب الدولة المحتضنة٬ وسلامة الفرق المشاركة وملايين الزائرين الراغبين بالاستمتاع بحضور كأس العالم 2026. 

 وفي ردها على سؤال٬ وجهته الصحيفة النرويجية٬ حول ما إذا كان إغفال احصائيات الجرائم في كتاب الترشح لأمريكا 2026 يعد خرقا لقوانين الفيفا٬ اكتفى الاتحاد الدولي لكرة القدم بالقول بأنه "بالنظر لأن مسار الترشح لم ينته بعد٬ فإننا لسنا في وضع يسمح لنا بالتعليق"٬ مضيفا بأن "مزيدا من التفاصيل ستتوفر بمجرد نشر التقرير التقييمي" الخاص بملف المترشحين لاحتضان مونديال 2026.

إضافة تعليق

انظر أيضا