العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

إبادة الأرمن تفجر أزمة دبلوماسية بين ألمانيا وتركيا

DR

أقدمت تركيا، الخميس، على استدعاء سفيرها بألمانيا، كرد فعل على قرار حمل عنوان "إحياء ذكرى إبادة الأرمن وأقليات مسيحية أخرى قبل 101 عام"، يفيد بأن المجازر التي ارتكبتها القوات العثمانية في الحرب العالمية الأولى ضد الأرمن وأقليات مسيحية، تدخل في خانة "الإبادة".

وحصل القرار الذي طرح للتصويت عليه في البرلمان على الإجماع، ما أثلج صدروالحاضرين من أبناء الجالية الأرمنية، الذين رفعوا لافتات كتب عليها "شكرا لكم"، فور إعلان نتيجة التصويت.

وأشاد وزير الخارجية الأرمني ادوارد نالبانديان بالقرار قائلا "أرمينيا ترحب بتبني مجلس النواب هذا القرار"، مبرزا أن ألمانيا لعبت دورا مهما في الاعتراف والتنديد الدولي بابادة الأرمن، حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم ضد الانسانية.

ومن جهتها سارعت تركيا إلى التنديد بموقف ألمانيا، معربة عن قلقها من خطورة القرار الذي تبنته برلين، ما قد يؤثر سلبا على سيرورة العلاقات الثنائية بين البلدين.

ونشر وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر قائلا إن "ما أقدمت عليه ألمانيا يعتبر خطوة غير مسؤولة" متهما برلين بالسعي لتحويل الانظار عن تاريخها المظلم في حقوق الانسان". مشيرا إلى أن طريقة التغطية على الصفحات القاتمة في تاريخهم يجب أن لا تقوم على تشويه تاريخ الدول الأخرى من خلال قرارات البرلمان غير المسؤولة والتي لا أساس لها".

الرد الألماني على هذا الموقف لم يتأخر، فقد صرح فرانز جوزف يونغ نيابة عن الحزب المسيحي الديموقراطي بزعامة المستشارة انغيلا ميركل أن "المانيا لا تهدف إلى محاكمة تركيا، لكنها فقط تسعى إلى  مسح الغبار عن الماضي الأليم لعشب الأرمن، وتحديد المسؤوليات، من أجل التوصل إلى المصالحة.

ويأتي الاعتراف بـ"الابادة" في وقت تتكاثف فيه جهود المانيا والاتحاد الاوروبي لمساعدة تركيا في وقف تدفق المهاجرين إلى القارة الأوروبية، رغم تخييم جو من التوترعلى العلاقات التركية-الالمانية بسبب قضايا حقوق الانسان.

 

حسن الحسين- محلل سياسي- برلين يقدم قراءة في هذا القرار وانعكاساته

00:01:21

 

 

 

 

 

 

 

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا