العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

أي نظام نقاهة بعد عملية قلب؟

أي نظام نقاهة بعد عملية قلب؟

تعتبر جراحة القلب من أخطر الجراحات، وإن كانت قد أصبحت، بفعل تطور العلم والطب، أبسط من الماضي وتتطلب وقتا أقل. لكن تجاوز أمراض القلب يتطلب اتباع نظام نقاهة خاص بعد إجراء الجراحة، وذلك بهدف الخروج بأفضل النتائج وتجنب ظهور آثار جانبية على المستوى البعيد. ...

تفيد الدكتورة سميرة الفتح، الأخصائية في القلب والشرايين، في حديثها لفرحانة في برنامج "صباحيات مغاربية"، بأن عمليات جراحة القلب الأكثر انتشارا تلك المتعلقة بالشرايين وتغيير الصمامات، وتضيف بأن بعض العمليات تتطلب تناول أدوية ومتابعة الطبيب بشكل دائم ومستمر، في حين أنه، بالنسبة إلى عمليات أخرى، يمكن الاستمرار في العيش بشكل عادي.

وتوضح الفتح على أن السنة الأولى التي تلي إجراء العملية الجراحية دائما ما تكون حاسمة، خصوصا الأشهر الستة الأولى منها، إذ أن المريض يكون مطالبا بأخذ فترة راحة طويلة نسبيا، إلى جانب اتباع حمية غذائية يحددها الطبيب المختص الذي يجب أن يتابعه طول فترة النقاهة.
وتشدد الأخصائية في القلب والشرايين على ضرورة احترام الحمية لما لها من أهمية، على اعتبار أن بعض الأغذية قد تؤثر على الأدوية التي يتم تناولها وتلغي مفعولها، وهو ما قد ينعكس سلبا على صحة الشخص. وتضيف أن أخذ الأدوية الأخرى التي تتعلق بالالتهاب والحمى والزكام وغيرها من الأمراض البسيطة، يجب أن يتم باستشارة الطبيب، للتأكد من عدم تفاعلها بطريقة مضرة مع الأدوية الخاصة بالقلب.

إضافة تعليق

انظر أيضا