العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

أوعية دموية بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

أوعية دموية بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

في خطوة فريدة من نوعها، طوّر فريق من الباحثين في مستشفى بريغهام، طريقة لتكوين هياكل أنبوبيّة حيويّة تحاكي الأوعية الدمويّة والقنوات في الجسم.

واستخدم الباحثون، لهذا الغرض، الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد التي تسمح بصقل خصائص الأنسجة المطبوعة، مثل عدد الطبقات والقدرة على نقل المواد المغذية. هذه الأنسجة المعقدة ستوفر بدائل مناسبة للأنسجة التالفة.

ويقول البروفيسور يو شريكي تشانغ، المؤلف الأساسي للدراسة والمهندس الحيوي المساعد في قسم الطب في المستشفى 'إن الأوعية الدموية في الجسم ليست موحدة، وإنّ هذا الأسلوب في الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد يعطي بُنى أنبوية معقدة تحاكي تلك الموجودة في الجسم البشري أكثر من الأساليب السابقة.'

ولتصنيع ما يسمّى 'الحبر الحيوي' للطابعة ثلاثية الأبعاد، قام الباحثون بخلط الخلايا البشرية مع الهيدروجيل، وهو عبارة عن بنية مرنة مكونة من بوليميرات محبة للماء، والتي تسمح بتأمين التغدية والأوكسجين للخلايا الحية. وباستعمال الحبر الحيوي السابق تمكن الباحثون من طباعة الهياكل الأنبوبية المكونة من ثلاث طبقات. وبمجرد طباعة الأنابيب، أظهر الباحثون قدرتهم على نقل المواد المغذية باستخدام السوائل.

وقد جد الباحثون أن بإمكانهم طباعة الأنسجة التي تحاكي كلا من نسيج الأوعية الدموية والأنسجة البولية. حيث خلطوا خلايا عضلية ملساء مأخوذة من مثانة مع هيدروجيل لتشكيل النسج البولية. أما لطباعة نسيج الأوعية الدموية فاستخدموا خليطًا من الخلايا البطانية الوعائية وخلايا العضلات الملساء والهيدروجيل.

ويخطط الفريق لمتابعة الدراسات قبل السريرية لتحسين تركيبة الحبر الحيوي ومعالم الطباعة ثلاثية الأبعاد قبل اختبار السلامة والفعالية.

وتساعد هذه الدراسة يشكل كبير خاصة بسبب الاضطرابات الكثيرة التي تصيب الأوعية كالتهاب الأوعية الدموية وتصلب الشرايين والخثرات، في حين يمكن أن تعاني الأقنية البولية من الالتهابات أو التشوهات الخلقية.

 

 

إضافة تعليق

انظر أيضا