العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

ألمانيا: كتاب للأطفال يحكي قصصا حقيقية عن اللاجئين

ألمانيا: كتاب للأطفال يحكي قصصا حقيقية عن اللاجئين

DR

بعد تنامي أعداد المهاجرين السوريين الذي يفدون على الأراضي الألمانية، كان لابد للجمتمع الألماني أن يعمل على آليات اجتماعية ونفسية تجعل عملية انصهار السوريين في النسيج المجتمعي الالماني سلسة وتحكمها الانسانية قبل كل شيء، خاصة بعد تجاوز عدد المهاجرين عتبة المليون معظمهم من العراق وسوريا.

ومن بين المحاولات الرامية لتسهيل عملية الاندماج هذه، كان للكاتبة كيرستن بوي يد في إيصال حقيقة معاناة المهاجرين خلال رحلتهم إلى البر الالماني، فكتبت قصص للأطفال أطلقت عليها اسم "كل شيء سيكون على ما يرام"، وينقل الكتاب قصة حقيقية عن رهف وعائلتها السورية التي فرت من حمص بعد تعرض المدينة لقصف دمر كل معالم الحياة بها، ما استدعى نزوح سكانها بحثا عن بلدان استقبال تقيهم ويلات الحرب.

وعبرت عائلة رهف البحر الأبيض المتوسط على ظهر قارب صغير أوصلها إلى بلدة صغيرة قريبة من هامبورغ الالمانية، لتبدأ بها حياتها الجديدة.

ووجهت الكاتبة قصتها للأطفال الألمان الذين يتعاملون بشكل يومي مع أبناء المهاجرين المدمجين في المدارس الألمانية أو الذين حكمت ظروفهم بأن يجاوروا العائلات الالمانية في السكن.

وقالت كيرستن أن تجارب اللاجئين بألمانيا مختلفة بشكل كبير، فهناك من يجد من يدععمه من الالمانيين و يساعده إلى حين استقراره هو واسرته، وفي المقابل نجد الكثير من الالمانيين المتعصبين والرافضين لتواجد اللاجئين "الدخلاء" على مجتمعهم، فيتفننون في تعطيل انصهارهم في المجتمع وتمكينهم من حقوق بسيطة كالسكن والتعلم.

وتواصلت كيرستن على مدار العام الماضي مع أسر للاجئين، وقالت إنه كان بإمكانها تقديم قصص أكثر مأساوية عن العنف والموت الذي تعرض له اللاجؤون في رحلتهم، إلا أنها أرادت أن تسرد قصصا انسانية أقل قسوة، لتحفيز الأطفال الألمان من التعامل بسلاسة أكبر مع الأطفال اللاجئين.

إضافة تعليق

انظر أيضا