العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

أسعار النفط في ارتفاع متواصل بسبب ليبيا

أسعار النفط في ارتفاع متواصل بسبب ليبيا

واصلت اسعار النفط ارتفاعها الخميس، وسجلت مستويات لم تبلغها منذ سنتين ونصف السنة، مدفوعة بالاضطرابات في ليبيا ومخاوف من تفشي العدوى في دول عربية اخرى. ...

في نيويورك، بلغ سعر برميل النفط المرجعي الخفيف، تسليم نيسان/ابريل، 88 ،100 دولارا مرتفعا بنحو78 ،2 دولار، وفي نهاية المبادلات الاسيوية بلغ سعر البرميل 41،103 دولارات في اعلى مستوى منذ سبتمبر2008.
واعتبر محللو كومرسبنك ان "استمرار الاضطرابات في شمال افريقيا والشرق الاوسط، وتراجع الانتاج في ليبيا ما زالا يدفعان باسعار النفط نحو الارتفاع".
وتشهد ليبيا وهي من اكبر منتجي الذهب الاسود، منذ عشرة ايام انتفاضة ضد الزعيم معمر القذافي الحاكم منذ1969 واسفر قمع التظاهرات عن سقوط مئات القتلى.
واعلنت مجموعة "ايني" الايطالية، وهي اكبر منتج اجنبي في ليبيا، الخميس ان انتاجها من المحروقات انخفض بنحو50 %، اي الى120 الف برميل يوميا في البلاد بسبب اعمال العنف.
وقد اعلنت عدة شركات نفطية تنشط في البلاد عن تراجع انتاجها، وحتى الغاء نشاطاتها على غرار مجموعات فينترشال الالمانية وتوتال الفرنسية وريبسول الاسبانية.
وكانت ليبيا العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) سنة2009 رابع منتج للنفط في افريقيا، وواحدة من اكبر عشرين منتجا للنفط في العالم، حسب الوكالة الاميركية للاعلام حول الطاقة.
واوضحت كاتلين بروكس المحللة في فوريكس.كوم انه وعلاوة على المخاوف المحدقة بالانتاج الليبي، فان ارتفاع الاسعار يرتكز خصوصا الى كون "المستثمرين يخشون من ان تمتد الانتفاضتان الشعبيتان في مصر وتونس واعمال العنف في ليبيا الى الشرق الاوسط مع مخاوف هي اصلا كبيرة في البحرين".
ومن اكبر المخاطر ان تصاب المملكة العربية السعودية، اول منتج للنفط في اوبك، بالعدوى.
وخلال اسبوع ادت الاضطرابات في ليبيا الى ارتفاع اسعار النفط بنحو19 دولارا في لندن ونحو17 دولارا في نيويورك، وهو ما يشكل """"عينة من الانعكاسات التي قد تطال انتعاش الاقتصاد العالمي الذي ما زال هشا""""، وحذرت بروكس من ان تمتد حركة الاحتجاج الى السعودية.
واجمع المراقبون على ان ارتفاع اسعار النفط الذي يرى بعض المحللين انه قد يبلغ مستويات تاريخية تتجاوز المئتي دولار للبرميل الواحد، يكثف التوترات التي تسبب التضخم على الصعيد العالمي.
 

إضافة تعليق

انظر أيضا